تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي

التواصل والتصلب الجانبي الضموري

غالباً ما يكون من المفيد أن تتوفّر أكثر من وسيلة للتواصل.

الكلام، والكتابة، وجهاز ينطق النص، ولوحة مطبوعة، وإشارة متفق عليها لنعم ولا: كل وسيلة تنفع في مواقف وتقلّ فائدتها في مواقف أخرى. الطاقة تتغيّر خلال اليوم. والجهاز اللوحي قيد الشحن في غرفة أخرى. ومن يساعدك لا يعرف إشاراتك بعد. ووجود وسيلتين أو ثلاث بسيطة وجاهزة يعني أن بإمكانك مواصلة التواصل بأيّها كان متاحاً.

الهدف ليس نظاماً معقّداً، بل ألّا يعتمد التواصل على شيء واحد.

ابدأ بما يناسبك الآن

هذه ليست مراحل، ولا يلزم اتّباعها بالترتيب. أغلب الناس يستخدمون ما ينفع الآن، ويجهّزون خياراً آخر مبكراً، ويحتفظون بوسيلة احتياطية بسيطة.

سؤالان مختلفان

ما تتواصل به
لوحة أو تطبيق أو جهاز.
كيف تتحكّم به
باللمس أو بالكتابة أو بزر واحد أو بحركة العين.

هذان اختياران منفصلان: قد تبقى الأداة نفسها ويتغيّر أسلوب التحكّم بها وحده. ويسمّي المختصّون هذا الجانب الثاني «طريقة الوصول».

إذا كنت لا تزال تتكلم بسهولة، أو بدأ كلامك يتغيّر

لا شيء هنا يطلب منك التوقّف عن الكلام. استخدم صوتك بالقدر الذي تريد. الغرض من هذا القسم أن تبقى الخيارات مفتوحة، لا أن يحلّ شيء محلّ شيء.

يستحسن الانتباه إليها مبكراً
  • اتّفقوا على إشارة واضحة لنعم ولا.
  • اسأل عن حفظ الصوت وحفظ الرسائل.
  • اسأل عمّن يمكنه مساعدتك في مراجعة خيارات التواصل.

إشارة نعم/لا لا تكلّف شيئاً، والاتفاق عليها أسهل ما دام الحديث عنها سهلاً.

هناك طريقتان مختلفتان للاحتفاظ بشيء من صوتك، وكثيراً ما يُخلط بينهما:

حفظ الصوت
تُنشأ نسخة صوتية اصطناعية من تسجيلات تسجّلها، ويمكنها لاحقاً نطق نص جديد تكتبه.
حفظ الرسائل
تحتفظ بعبارات وأصوات مسجّلة بصوتك أنت، تُشغَّل كما قلتها تماماً.

وكثيرون يجمعون بين الاثنين. وبعض الخدمات يمكنها الاستفادة من تسجيلات قديمة لديك، أو من صوت تغيّر بالفعل، لذا اسأل عمّا هو ممكن بدل افتراض أن الوقت قد فات. ولا تتوفّر هذه الخدمات بالقدر نفسه في كل اللغات؛ ويمكن لأخصائي النطق والتخاطب أو لإحدى الجمعيات المعنية بالتصلب الجانبي الضموري أن يدلّك على المتاح بالعربية.

ومن يقدّم دعم التواصل يختلف من بلد إلى آخر: قد يكون أخصائي نطق وتخاطب، أو خدمة للتواصل المعزّز والبديل (AAC) أو للتقنيات المساعِدة، أو العيادة التي تتابع حالتك. وإن لم تعرف من أين تبدأ، فاسأل عيادتك.

ومن المفيد أيضاً أن تدوّن الأسماء والكلمات والعبارات المهمة بالنسبة إليك؛ ستنفعك مع أي أداة تختارها لاحقاً.

العودة إلى الخيارات

إذا كنت تستطيع الكتابة أو الطباعة أو استخدام شاشة

الورقة والقلم يظلّان خياراً حقيقياً. لوحة حروف أو كلمات بسيطة، ووسيلة تواصل تعمل على حاسوب أو جهاز لوحي: كلاهما خيار حقيقي، وليس أحدهما نسخة أقل من الآخر.

ولوح كتابة صغير قد يكون جسراً جيداً ما دامت الكتابة باليد مريحة.

والهاتف أو الجهاز اللوحي أو الحاسوب الذي تملكه قد يتضمّن أصلاً خصائص مفيدة لتحويل النص إلى كلام أو خصائص وصول، دون شراء أي شيء.

وهناك أيضاً تطبيقات مخصّصة للتواصل المعزّز والبديل (AAC). ولمن يقرأ ويكتب بسهولة، قد تناسبه التطبيقات القائمة على النص؛ وهناك أساليب أخرى للتواصل المعزّز والبديل تناسب احتياجات مختلفة. ويمكن لأخصائي النطق والتخاطب أو لمختصّ AAC أن يدلّك على ما يناسب طريقتك في الكتابة والجهاز الذي تستخدمه.

العودة إلى الخيارات

إذا احتجت إلى وسيلة تتطلّب حركة أقل

الزر هو أي جهاز وظيفته ببساطة إرسال إشارة واحدة — ضغطة، أو لمسة، أو حركة واحدة.

في التنقّل التتابعي، تُميَّز الخيارات واحداً بعد آخر، وتضغط الزر عندما يصل التمييز إلى ما تريده. وحركة واحدة موثوقة قد تكفي أحياناً لاستخدام وسيلة تواصل كاملة بهذه الطريقة.

والتنقّل التتابعي يستغرق عادةً وقتاً أطول من الاختيار المباشر، لذا ينبغي أن تناسب السرعة الشخص الذي يستخدمه.

ولست بحاجة إلى زر مخصّص للبدء. إن كانت لديك لوحة مفاتيح، فلديك زر بالفعل — أي أن بإمكانك تجربة ذلك قبل شراء أي شيء.

ما الذي يصلح ليكون زراً؟

أمثلة قد تعمل مع كلام. يتعرّف كلام على مفتاح المسافة وEnter من دون إعداد، ويمكن تعليمه زراً آخر. وتختلف التوافقية بين الأجهزة، لذا جرّب قبل الاعتماد على أي منها.

لوحة المفاتيحاضغط مفتاح المسافة أو Enter.
جهاز تحكم أو زر بلوتوثأجهزة صغيرة تُباع لالتقاط الصور أو تقليب الصفحات، وكثير منها يرسل الإشارة نفسها التي ترسلها لوحة المفاتيح.
يد تحكم ألعابتتصل عبر بلوتوث أو USB.
دوّاسة قدم تعمل عبر USBمفيدة حين يكون استخدام اليدين محدوداً مع بقاء تحكّم في القدم.
زر تكيّفي مخصّصمصمَّم لهذا الغرض، ويُختار عادةً مع مختصّ أو خدمة تقنيات مساعِدة.

وإذا صار الزر وسيلة أساسية للتواصل، فقد يساعد رأي مختصّ في اختيار الزر المناسب وموضع تثبيته. وهذه تفاصيل تختلف من شخص إلى آخر، وتقييمها أفضل من تخمينها.

العودة إلى الخيارات

إذا كانت حركة العين أو طريقة وصول أخرى أنسب

إن لم يكن اللمس أو الزر مناسباً، فهناك طرق وصول أخرى.

أنظمة تتبّع العين تتيح اختيار ما تريده على الشاشة بحركة العين، ثم ينطقه الجهاز. ومناسبة تتبّع العين لشخص بعينه مسألة فردية، ويمكن إعادة تقييمها كلما تغيّرت الاحتياجات.

وتتبّع حركة الرأس خيار آخر. وبعض الناس يستخدمون أكثر من طريقة وصول وينتقلون بينها خلال اليوم.

أما أنظمة التواصل المعزّز والبديل المخصّصة، التي تنطق الرسائل، فمصمَّمة لهذا الاستخدام. والتقييم المتخصّص يساعد في تحديد المزيج المناسب من الأداة وطريقة الوصول. ويختلف تمويل هذه الأنظمة وطريقة الحصول عليها اختلافاً كبيراً بين الدول وأنظمة الرعاية الصحية، لذا فإن عيادتك أو إحدى الجمعيات المعنية بالتصلب الجانبي الضموري أسرع وسيلة لمعرفة ما ينطبق في بلدك.

العودة إلى الخيارات

احتفظ بوسيلة احتياطية بسيطة لا تعتمد على الجهاز الأساسي

أبقِ لوحة حروف مطبوعة في متناول اليد. والطريقة بسيطة: يشير من يساعدك إلى الصفوف صفاً بعد صف حتى تعطي إشارتك، ثم يقرأ حروف ذلك الصف حتى تشير مرة أخرى. وهكذا تتهجّى حرفاً حرفاً. وقد تكون الإشارة رمشةً أو نظرةً إلى الأعلى أو إيماءة — ما دامت واضحة بالنسبة إليك.

وإشارة واضحة لنعم ولا من أبسط الوسائل الاحتياطية، لأنها لا تحتاج إلى أي معدات.

ولفت الانتباه ليس كقول شيء ما. زر النداء يلبّي الحاجة الأولى، وستظل بحاجة إلى وسيلة لإيصال الرسالة نفسها.

وتأكّد من أن كل من يساعدك يعرف إشاراتك، بمن فيهم من يأتي للمرة الأولى.

ولا شيء من هذا نظام للطوارئ. احتفظ بخطة مستقلة لذلك.

العودة إلى الخيارات

إن لم تعرف من أين تبدأ

لا تزال تتكلم بسهولة.

لا تحتاج إلى تغيير طريقة تواصلك اليوم. ومع ذلك يمكنك التحضير: اتّفقوا على إشارة نعم/لا، واعرف ما المقصود بحفظ الصوت وحفظ الرسائل.

التحضير مبكراً
تريد تجربة شيء اليوم.

يفتح كلام في المتصفح، باللمس أو بلوحة المفاتيح، دون تثبيت ودون حساب.

افتح اللوحة
اللمس أو الكتابة صارا أصعب.

تعرّف على كيفية الاستخدام بزر واحد — يمكنك تجربته بلوحة مفاتيح قبل شراء أي شيء.

كيف يعمل الاستخدام بزر واحد
تريد وسيلة احتياطية لا تحتاج جهازاً.

اطبع لوحة حروف واحتفظ بها في متناول اليد.

مواد للطباعة

مصادر ومزيد من القراءة