قصتنا
بدأ كلام كأداة لشخص نحبّه، بعد أن أفقده التصلب الجانبي الضموري قدرته على الكلام — وسيلةً حتى لا تبقى أفكاره حبيسة داخله. ونشاركه اليوم لعلّه يساعد شخصاً تحبّونه.
استخدمها باللمس أو بلوحة المفاتيح أو بزر واحد — كوّن رسالة ودَعْ كلام ينطقها بصوت عالٍ.
تعمل مباشرةً في متصفحك، بلا حساب ولا إعداد.
ثبّت كلام على جهاز لوحي أو آيباد، واستخدمه كتطبيق عادي.
فقدان القدرة على الكلام من أصعب جوانب التصلب الجانبي الضموري (ALS) والحالات المشابهة، على الشخص نفسه وعلى من حوله. كلام وسيلة بسيطة لمواصلة التواصل، نشأت من تجربتنا الخاصة.
لوحة كلام للتواصل
جاهز للتجربة؟ تعمل اللوحة مباشرةً في متصفحك — بلا حساب، ولا تغادر أي بيانات جهازك.
بلا حساب ولا اشتراك، أبداً. استخدام كلام لا يكلّف شيئاً.
يعمل دون إنترنت بعد التثبيت. لا تُرسَل أي بيانات إلى أي خادم.
بلا تتبّع، بلا تحليلات، بلا جمع بيانات. كل شيء يبقى على الجهاز.
استخدم كلام باللمس، أو بلوحة مفاتيح، أو بجهاز تحكم بلوتوث بسيط، أو بزر واحد. لا حاجة إلى معدات متخصصة، ويمكن تكييف طريقة الاستخدام مع تراجع القدرة على الحركة.
لا تحتاج إلى معدات طبية متخصصة. إن كان لديك لوحة مفاتيح، فلديك زر أصلاً.
يمكن استخدام أيٍّ من الآتي كزر واحد:
كلام مجاني، ويعمل على جهاز لوحي قد تملكه أصلاً.
قد تكلّف أجهزة التواصل المعزّز والبديل (AAC) المخصّصة وبرامج التواصل السريرية آلاف الدولارات. وتتحمّل العائلات التي تواجه مرضاً متفاقماً أعباءً مالية وعاطفية كبيرة أصلاً. يخفّف كلام واحداً من هذه الأعباء على الأقل، ويعمل على جهاز قد يكون متوفّراً لديك، أينما كنت في العالم.
صُمِّم كلام من أجل:
يكون كلام أكثر فائدة حين يصبح الكلام غير واضح أو غير كافٍ للتواصل، أو حين تُفقَد القدرة عليه، مع بقاء القدرة على استخدام اللمس أو زر واحد — عادةً في المراحل المتوسطة إلى المتأخرة من مرض متفاقم كالتصلب الجانبي الضموري.
وهو غير مصمَّم للاستخدام في المرحلة المبكرة حين يبقى الكلام وسيلة التواصل الأساسية. كما أنه لا يدعم بعد الوصول بتتبّع العين، وهو ما يصبح مهماً في المراحل المتأخرة جداً.
التحكم بتتبّع العين وبالكاميرا ضمن خارطة طريقنا. ومع تقدّم المرض، تقلّ القدرة الحركية المتاحة، ونحن عازمون على تطوير كلام بما يواكب ذلك.
بدأ كلام كأداة لشخص نحبّه، بعد أن أفقده التصلب الجانبي الضموري قدرته على الكلام — وسيلةً حتى لا تبقى أفكاره حبيسة داخله. ونشاركه اليوم لعلّه يساعد شخصاً تحبّونه.
لديك سؤال أو فكرة أو مصدر تقترح إضافته؟ نقرأ كل رسالة.