عن كلام
حين يُشخَّص شخص تحبّه بمرض مثل التصلب الجانبي الضموري، يتغيّر كل شيء. مع الوقت، تصير الأمور البسيطة صعبة، ثم مستحيلة. وتتراجع قدرته على الاستقلال شيئاً فشيئاً.
في البداية، يبقى التواصل ممكناً. إن ظل قادراً على الكتابة، تجد وسيلة. يكتب الحروف على جهاز لوحي أو على لوح للكتابة، وقد تمسك بيده لتساعده على توجيه الحركة. تكون العملية بطيئة، لكنها تنجح. وتتأقلم.
لكن كلما ضعفت قدرته على التحكم بأصابعه، صارت الكتابة أبطأ وأصعب قراءةً. تقلّ الكلمات، وتزداد كتابة الحروف صعوبةً. تبدأ في التخمين. أحياناً تفهم، وأحياناً لا — وتبقى تلك اللحظات معك. ومع تكرار المحاولات، يصبح الاستمرار أصعب. الفكرة حاضرة وواضحة في ذهنه، لكنها لا تجد سبيلاً للخروج.
عندها تدرك: الأصعب ليس فقدان الحركة فحسب — بل فقدان القدرة على التواصل.
وُلد كلام من تلك اللحظة. بدأ كأداة بسيطة لشخص واحد، ليعبّر عن حاجاته وأفكاره وخياراته بجهد أقل، ويحافظ على قدرته على التواصل.
إن كان يعين شخصاً واحداً، فقد يعين غيره.
كلام أداة تواصل مجانية لمن لم يعد قادراً على الاعتماد على الكلام، سواء بسبب التصلب الجانبي الضموري أو حالات أخرى، ولمن يساندهم كل يوم.
ما الذي نبنيه
كلام لا يزال في بداياته. وما تراه اليوم هو الأساس: لوحة تواصل بسيطة وموثوقة للاستخدام بجانب السرير، تعمل دون إنترنت وعلى جهاز لوحي، ولا تكلّف شيئاً. أردنا أن نضع أداة موثوقة بين أيدي الناس قبل إضافة مزيد من التعقيد.
- لوحة تواصل منظّمة في 6 مناطق ثابتة
- شاشة تهجئة مدمجة لأي كلمة
- دعم التنقّل والاختيار بزر واحد
- تخصيص كامل لمقدّم الرعاية — تعديل الأسماء والعبارات والتسميات
- نسخ احتياطي للإعدادات — تصديرها واستعادتها بالكامل
- يعمل دون إنترنت بعد التثبيت
- تحسين تجربة الإعداد لأول مرة
- زر افتراضي يعتمد على الكاميرا — يُفعَّل بفتح الفم أو الرمش أو تحريك الرأس
- التحكم بتتبّع العين للمراحل المتأخرة جداً
- طرق للتنقّل والاختيار بمساعدة شخص آخر
- مزيد من اللغات
ما المقصود بالزر؟
في التواصل المعزّز والبديل (AAC) والتقنيات المساعِدة، «الزر» هو أي جهاز يرسل إشارة واحدة عند الضغط عليه أو لمسه أو تشغيله بحركة واحدة. وتُستخدم هذه الإشارة لاختيار العنصر المميّز حالياً في كلام. هذه هي وظيفته الوحيدة.
لا تحتاج إلى زر مخصّص للبدء. تعمل لوحة المفاتيح أو وحدة تحكم بلوتوث بسيطة مع كلام بالطريقة نفسها. أما الأزرار المخصّصة فهي مدعومة، لكنها ليست ضرورية للبدء.